بعد الإعلان عن إصلاح المسبح البلدي وتدشينه، قررت وزارة الشؤون الدينية* مشاركة التونسيين هذا الإنجاز الخارق والمساهمة فيه بإمضاء اتفاقية مع الجهات المعنية (وهي جهات معلومة) لتمكين المواطن من استغلال هذا المرفق، الاستغلال الأمثل
تتمثل الاتفاقية في إمكانية غسل الذنوب بالمسبح كل يوم اثنين وخميس من صلاة العصر إلى صلاة المغرب، وذلك لرمزيته الدينية والشعائرية، إضافةً لأهميته في العالم الإسلامي والعربي
يقول مفتي الديار التونسية: « هذا المسبح يكمل نصف الدين » (في إشارة إلى إمكانية عقد القران في نفس المسبح)، « وماؤه طاهر قياساً على طهارة نوايا من أنجزه، وإنما الأعمال بالنيات
وابتهجت وسائل الإعلام لهذا الخبر السار، فمكنت أغلب برامجها من نقله وتناوله وترويجه ونشره وبثّه بما فيه مصلحة للمواطنين
الوزارة المعلنة عن نتائج رمضان (رؤية الهلال أو تعذره)*